الشيخ نجم الدين الغزي

155

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

وقرأت على والدها وقرأت على أخيها شقيقها الشيخ الوالد كثيرا قرأت « 1 » عليه تنقيح اللباب وفي المنهج جانبا وكتبت له كتبا بخطها ومدحته بقصيدة تقول فيها : انما العالم الذي * جمع العلم واكتمل قام فيه بحقه * يتبع العلم بالعمل سهر الليل كله * بنشاط بلا كسل فهو في اللّه دأبه * ابد الدهر لم يزل حاز علما بخشية * وبدنياه ما اشتغل حاسديه تعجبوا * ليس ذا الفضل بالحيل ذاك مولاه خصّه * بكمال من الأزل من يرم مشبها له * في الورى عقله اختبل أو بلوغا لفضله * فله قط ما وصل فهو شيخي وسيدي * وبه النفع لي حصل ولقد أجادت فيما شادت . وشعرها في المواعظ وغيرها في غاية الرقة والمتانة وكانت من أعاجيب العصر ، وافاريد الدهر ، اتصلت بمنلا كمال المتقدم ذكره في الطبقة الأولى [ وبعده ] « 2 » بالقاضي شهاب الدين البصروي المتقدم في هذه الطبقة [ الأولى ] « 3 » وماتت في سنة ثمانين وتسعمائة [ رحمة اللّه عليها ]

--> ( 1 ) عن « ع » . وفي الأصل : وقرأت . ( 2 ) من « ع » . وفي الأصل : وبالقاضي بدل وبعده بالقاضي . وفي « ج » : ثم بالقاضي . ( 3 ) من « ع » و « ج » .